رِفقاً بقلبي و لا تقُلْهَا...
و عنْ سكِينَتي لا تَرْغَبْ...وَ / فضلا لا تُعِدْهَا
أنَّى يكونُ لي جوابٌ و أنَّى من دونكَ أحيا
يا قلبهُ مهلا و لا تنتبذْ عن قِبْلَتِي مكانا قَصِيّا
يا نبضهُ تريَّثْ و لا تعبثْ بتجاويفَ حمَّلتُها همساً خَفِيّا
يا قَدَرَهُ تلَطَّفْ و لا تَكُنْ على انشراحِ أساريري عَصِيّا
قُلْ لِّي خيفةٌ أوْجَسْتُها ليسَ إلا و كانَ أمرُ الله مقضِيّا
قُلْ لي أضغاثُ أحلام بانتْ و هجرْتُهَا هجرا مليّا
قُلْ لِي هواجِسُ ساوَرَتْنِي صُبْحِي و محَقْتُها عشِيّا
قُلْ لِي
و
لا تُفْجِعْنِي فيكَ يا جنُونِي
لا تستوقِدْ من جمرِ شوقِي مِحْرَقَةً يا نورَ عُيونِي
لا تُرَمِّلْنِي بوساوسي...بخوفي...و ظنوني
ظُللٌ في ظُلَل
من وَجلٍ غشَّانِي
و وابلُ هلعٍ في رمْسِ جَزَعِي ألقانِي
و في يمِّ حيرةٍ و فرطِ شرودٍ دونَ عَناءٍ أَرْدَانِي
ما بالُ السَّكِينَةِ
بعدَ وعدِ خُلَّةٍ رَحَلتْ
و كمْ عرَّضَتْ بسعادتِي فيما مضى و لوَّحَتْ
هلا آتَيْتَنِي سُؤْلِيَ يا قدَرِي
هلا أنبتَّ في أرضي و إنْ كانت قاعا صفصفا براعِمَ زَهْرِ
أسررتُ نجوايَ يا قضاءً أجمَعَ عزمَهُ كيْ يسرِقَ فرْحَةَ دهْرِي
ويكأَنَّها وُعودٌ خلَتْ...و ها أنذِي بينَ فكَّي الضياع أُحْصِرْتُ كجرذٍ في جُحْرِ
آتِنِي يا زَمَنِي بقبسٍ من أمَلٍ يعيدُ حكايتنا سيرتها الأولى
فقدْ تقطَّعَتْ بي الأسبابُ و ألفَيْتُنِي دمعاً ينْسَابُ فــمنْ يهمِسُ لي / صبراً جميلا
فداكَ أنا...فداكَ الروحُ...فداكَ عيشي ...زاهِدةٌ في الحياةِ ولوْ كانتْ إكليلا
لا تَقُلْهَا...لا تُعِدْها فقدْ خرَّ صمودي - و إن خلْتُهُ صفوَاناً – و هُدَّ هدّا
يا ليتَ يومِيَ قبلَ يَوْمِكَ فبالله عليك لا تُحْصِ الأيام الباقيَّةَ و لا تعدها عدّا
بكيتكَ و بَكيتُنِي...و بكيتُنا...و رفعتُ يدي للرحمن كي يجعل بيننا و بين الأحزان سدّا
<!-- / message -->
و عنْ سكِينَتي لا تَرْغَبْ...وَ / فضلا لا تُعِدْهَا
أنَّى يكونُ لي جوابٌ و أنَّى من دونكَ أحيا
يا قلبهُ مهلا و لا تنتبذْ عن قِبْلَتِي مكانا قَصِيّا
يا نبضهُ تريَّثْ و لا تعبثْ بتجاويفَ حمَّلتُها همساً خَفِيّا
يا قَدَرَهُ تلَطَّفْ و لا تَكُنْ على انشراحِ أساريري عَصِيّا
قُلْ لِّي خيفةٌ أوْجَسْتُها ليسَ إلا و كانَ أمرُ الله مقضِيّا
قُلْ لي أضغاثُ أحلام بانتْ و هجرْتُهَا هجرا مليّا
قُلْ لِي هواجِسُ ساوَرَتْنِي صُبْحِي و محَقْتُها عشِيّا
قُلْ لِي
و
لا تُفْجِعْنِي فيكَ يا جنُونِي
لا تستوقِدْ من جمرِ شوقِي مِحْرَقَةً يا نورَ عُيونِي
لا تُرَمِّلْنِي بوساوسي...بخوفي...و ظنوني
ظُللٌ في ظُلَل
من وَجلٍ غشَّانِي
و وابلُ هلعٍ في رمْسِ جَزَعِي ألقانِي
و في يمِّ حيرةٍ و فرطِ شرودٍ دونَ عَناءٍ أَرْدَانِي
ما بالُ السَّكِينَةِ
بعدَ وعدِ خُلَّةٍ رَحَلتْ
و كمْ عرَّضَتْ بسعادتِي فيما مضى و لوَّحَتْ
هلا آتَيْتَنِي سُؤْلِيَ يا قدَرِي
هلا أنبتَّ في أرضي و إنْ كانت قاعا صفصفا براعِمَ زَهْرِ
أسررتُ نجوايَ يا قضاءً أجمَعَ عزمَهُ كيْ يسرِقَ فرْحَةَ دهْرِي
ويكأَنَّها وُعودٌ خلَتْ...و ها أنذِي بينَ فكَّي الضياع أُحْصِرْتُ كجرذٍ في جُحْرِ
آتِنِي يا زَمَنِي بقبسٍ من أمَلٍ يعيدُ حكايتنا سيرتها الأولى
فقدْ تقطَّعَتْ بي الأسبابُ و ألفَيْتُنِي دمعاً ينْسَابُ فــمنْ يهمِسُ لي / صبراً جميلا
فداكَ أنا...فداكَ الروحُ...فداكَ عيشي ...زاهِدةٌ في الحياةِ ولوْ كانتْ إكليلا
لا تَقُلْهَا...لا تُعِدْها فقدْ خرَّ صمودي - و إن خلْتُهُ صفوَاناً – و هُدَّ هدّا
يا ليتَ يومِيَ قبلَ يَوْمِكَ فبالله عليك لا تُحْصِ الأيام الباقيَّةَ و لا تعدها عدّا
بكيتكَ و بَكيتُنِي...و بكيتُنا...و رفعتُ يدي للرحمن كي يجعل بيننا و بين الأحزان سدّا
كتبها إلهام خالد في 08:00 صباحاً ::
تعليق واحد
في06,تشرين الثاني,2008 - 06:25 مساءً, مجهول كتبها ...
وأن يجعل بيننا وبين الأحزان سداً ..
مما سيتكون ذاك السدُ كي يكون منيعاً ..
لكِ فائق الود
مرآتكِ إلهام
الاسم: إلهام خالد
