أَرْثِي حُلُماً أوْرَقَ على رُمُوشِ غادةٍ ذاتَ ربيعٍ مجنون...
رمتْ بِهِ رَيا نيسان مختلِفٍ...
خطفَ خَرسَ الصَّمْتِ منْ شفاهِ نَيْزَكٍ مُرتَحِل...
ملَغَّمَةٌ دروُبِي بـــ/أنفاسِكَ الهاربة...
مُدجَّجَةٌ برَتِيلٍ يصُبُّ في مسمعي و يُرْدِينِي ثملةً بقدحِ سُلاف رسيس...
مُتَّهَمٌ أنتَ بارتكابِ جريمةِ اختطافِ قلبٍ حارَبَ بنُبْلِ فارسٍ و عاقَرَ وطيسَ حروبٍ أعلَنَتْهَا أنواءُ الجوى...
لا تقُلْ ليَ اليومَ
أنَّكَ أضعْتَ الطَّريقَ...
و أنَّ فُستَانَهَا الأبيضَ الّذِي فيهِ ذاتَ زَفْرَةٍ كَفَّنْتَنِي فَقَدَ البريقَ...
و أنَّ العُيُونَ النَّاعِساتِ احتََضَرَتْ و صارتْ عِهْناً منفوشاً...
و أنَّ الرَّبابَ نَحَرَ على بابِ الشِّتاءِ بياضهُ و رفضَ أنْ يعيشَ...
لا تقُلْ ليَ اليْوَمَ
عُذْراً حبِيبَتِي غصباً مرَّرْتُ على رقَبَتِكِ السِّكِّينَ...
فَلَكَمْ أجْهَشَتْ سنابِلِي بالدموعِ حينَ شيَّعْتَنِي...
و قبلَهَا كمْ أجهشَتْ سنَابِلُ بالشَّوْقِ
على عَزْفِ شُرُفاتِ قلبٍ وهبَتُكَ إِيَّاهُ يقينَا...
أتسْمَعُ بُكاءَ المدِينَة...
و النَّحِيبَ الذِي سكَنَ القصيدة...
و أَنِينَ انْفِراطِ عِقدِيَ في المَدَى...
و الرّمْسَ الَّذِي أَهْدانِيَ في غيابِكَ الرَّدى...
أَتَرى الدموعَ في المآقِي...
و شحُوبِي منْ وصبِ الفِراقِ...
و انتِحارَ البلابلِ على حُزْنِ أَوْرَاقِي...
أتُبْصِرُ آمالِي و قدْ صارتْ سرابَا...
و غصَّةً في الحلْقِ تزيدنِي عذابَا...
و سُباتاً غاشٍ غَلَّقَ عنِ الابتِسامِ الأبوابَ...
أتَصِلُكَ هلْوَسَتِي منْ خدَرِ الوجع...
و صوتَ شهوةِ مُضاجَعةِ أهدابيَ للدمع...
منْ يُسْلِينِي
يا أنتَ
/
/
/
يا أنا
منْ يمسحُ عن جبيني غُبارَ العنَا
منْ يُقْصِي منَ الذَّاكِرَةِ أَلَما لفَّ السَّما
منْ يعيدُ رهفَ هتان ذاتَ وَلَهٍ منْ رِهَامِكَ قَدْ همَى
منْ يا أنا
كتبها إلهام خالد في 08:09 صباحاً ::
سلام ي عطر الكلام عبرت حين مساء سمائك ونهلت من مائك ومضيت اتذوق شهدك واغنى بعض بوحك فشكرا لقلبك
الكريم مذود العنزي
تشرفت مدونتي المتواضعة بحضورك الطيب
شكرا لتواجدك و تشريفك
تقديري
الاسم: إلهام خالد
