طَيْفُ أُنْثَى

الإثنين,تشرين الأول 13, 2008


أَرْثِي حُلُماً أوْرَقَ على رُمُوشِ غادةٍ ذاتَ ربيعٍ مجنون...
رمتْ بِهِ رَيا نيسان مختلِفٍ...
خطفَ خَرسَ الصَّمْتِ منْ شفاهِ نَيْزَكٍ مُرتَحِل...
ملَغَّمَةٌ دروُبِي بـــ/أنفاسِكَ الهاربة...
مُدجَّجَةٌ برَتِيلٍ يصُبُّ في مسمعي و يُرْدِينِي ثملةً بقدحِ سُلاف رسيس...
مُتَّهَمٌ أنتَ بارتكابِ جريمةِ اختطافِ قلبٍ حارَبَ بنُبْلِ فارسٍ و عاقَرَ وطيسَ حروبٍ أعلَنَتْهَا أنواءُ الجوى...
لا تقُلْ ليَ اليومَ
أنَّكَ أضعْتَ الطَّريقَ...
و أنَّ فُستَانَهَا الأبيضَ الّذِي فيهِ ذاتَ زَفْرَةٍ كَفَّنْتَنِي فَقَدَ البريقَ...
و أنَّ العُيُونَ النَّاعِساتِ احتََضَرَتْ و صارتْ عِهْناً منفوشاً...
و أنَّ الرَّبابَ نَحَرَ على بابِ الشِّتاءِ بياضهُ و رفضَ أنْ يعيشَ...
لا تقُلْ ليَ اليْوَمَ
عُذْراً حبِيبَتِي غصباً مرَّرْتُ على رقَبَتِكِ السِّكِّينَ...
فَلَكَمْ أجْهَشَتْ سنابِلِي بالدموعِ حينَ شيَّعْتَنِي...
و قبلَهَا كمْ أجهشَتْ سنَابِلُ بالشَّوْقِ
على عَزْفِ شُرُفاتِ قلبٍ وهبَتُكَ إِيَّاهُ يقينَا...
أتسْمَعُ بُكاءَ المدِينَة...
و النَّحِيبَ الذِي سكَنَ القصيدة...
و أَنِينَ انْفِراطِ عِقدِيَ في المَدَى...
و الرّمْسَ الَّذِي أَهْدانِيَ في غيابِكَ الرَّدى...
أَتَرى الدموعَ في المآقِي...
و شحُوبِي منْ وصبِ الفِراقِ...
و انتِحارَ البلابلِ على حُزْنِ أَوْرَاقِي...
أتُبْصِرُ آمالِي و قدْ صارتْ سرابَا...
و غصَّةً في الحلْقِ تزيدنِي عذابَا...
و سُباتاً غاشٍ غَلَّقَ عنِ الابتِسامِ الأبوابَ...
أتَصِلُكَ هلْوَسَتِي منْ خدَرِ الوجع...
و صوتَ شهوةِ مُضاجَعةِ أهدابيَ للدمع...
منْ يُسْلِينِي
يا أنتَ
/
/
/
يا أنا
منْ يمسحُ عن جبيني غُبارَ العنَا
منْ يُقْصِي منَ الذَّاكِرَةِ أَلَما لفَّ السَّما
منْ يعيدُ رهفَ هتان ذاتَ وَلَهٍ منْ رِهَامِكَ قَدْ همَى
منْ يا أنا



في13,تشرين الأول,2008  -  12:46 مساءً, مــذود العــنزى(سواح) كتبها ...

سلام ي عطر الكلام عبرت حين مساء سمائك ونهلت من مائك ومضيت اتذوق شهدك واغنى بعض بوحك فشكرا لقلبك

في15,تشرين الأول,2008  -  06:19 صباحاً, إلهام خالد كتبها ...

الكريم مذود العنزي
تشرفت مدونتي المتواضعة بحضورك الطيب
شكرا لتواجدك و تشريفك
تقديري